Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 29, halaman 195

  1. الجزء التاسع والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  5. ذكر أخبار الدولة الأيوبية
  6. ذكر أخبار السلطان الملك [الكامل] ناصر الدين ابن السلطان الملك العادل سيف الدين، أبى بكر محمد بن أيوب
  7. واستهلت سنة ثلاثين وستمائة:
  8. ذكر ركوب الملك العادل بشعار السلطنة

ولما مات الملك الناصر صلاح الدين، وملك الملك العادل دمشق، سار متوجها إلى الشام. وكتب إلى الملك العادل قصيدته الرّائيّة، واستأذنه فى الدخول إلى دمشق. ووصفها وصف ما قاسى فى الغربة، ولما فرغ من وصف دمشق وأنهارها وبساتينها ومستنزهاتها، قال فى قصيدته:

فارقتها لا عن رضى، وهجرتها ... لا عن قلى، ورحلت لا متخيّرا

أسعى لرزق فى البلاد مشتّت ... ومن العجائب أن يكون مقتّرا

وأصون وجه مدائحى متقنّعا ... وأكفّ ذيل مطامعى متستّرا

جاء منها فى شكوى الغربة، وما قاساه منها:

أشكو إليك نوى، تمادى عمرها ... حتى حسبت اليوم منها أشهرا

لا عيشتى تصفو ولا رسم الهوى ... يعفو، ولا جفنى يصافحه الكرى

أضحى عن الأخوى المريع محلّا «١» ... وأبيت عن ورد النّمير «٢» منفرّا

ومن العجائب أن تفيّأ ظلّكم ... كلّ الورى، ونبذت وحدى بالعرا

فلما وقف العادل على هذه القصيدة، أذن له فى الدخول إلى دمشق، فدخلها.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 29، ص 195 (SanadKitab #10283, hlm. urut 11370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.