Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 3, halaman 353

  1. الجزء الثالث
  2. القسم الثالث من الفن الثانى فى المدح، والهجو، والمجون، والفكاهات، والملح، والخمر، والمعاقرة، والندمان، والقيان، ووصف آلات الطرب
  3. الباب الثانى من القسم الثالث من الفن الثانى فى الهجاء،
  4. ذكر ما قيل في الحمق والجهل

وقال آخر

قامت تشجّعنى هند فقلت لها: ... إن الشجاعة مقرون بها العطب

لا والذى منع الأبصار رؤيته ... ما يشتهى الموت عندى من له أرب

للحرب قوم أضل الله سعيهم ... إذا دعبتهم إلى نيرانها وثبوا

وقيل لجبان في بعض الوقائع: تقدّم، فقال

وقالوا: تقدّم قلت: لست بفاعل ... أخاف على فخّارتى أن تحطّما

فلو كان لى رأسان أتلفت واحدا ... ولكنه رأس إذا زال أعقما

وأونتم أولادا وأرمل نسوة ... فكيف على هذا ترون التقدّما؟

ذكر ما قيل في الحمق والجهل

قالوا: الحمق قلّة الإصابة، ووضع الكلام في غير موضعه، وقيل: هو فقدان ما يحمد من العاقل؛ وقيل لعمر بن هبيرة: ما حدّ الحمق؟ قال: لا حدّ له كالعقل.

وروى عن النبىّ ﷺ أنه قال: «الأحمق أبغض الخلق إلى الله، لأنّه حرمه أعزّ الأشياء عليه وهو العقل» .

وقيل: أوحى الله تعالى إلى موسى، أتدرى لم رزقت الأحمق؟ قال: لا يا ربّ، قال: ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس بالاجتهاد.

وقال الشعبىّ: إذا أراد الله أن يزيل عن عبد نعمة، كان أوّل ما يعدمه عقله.

وقالوا: الحمق داء دواؤه الموت. وقد بيّن الله تعالى لحبيبه من لم يعقل بقوله (لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا)

قيل: عاقلا، وبقوله (لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ) .

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 3، ص 353 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.