Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 30, halaman 165

  1. الجزء الثلاثون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  5. تتمة ذكر اخبار دولة الترك
  6. ذكر أخبار السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحى وهو الرابع من ملوك دولة الترك بالديار المصرية المحروسة،
  7. واستهلت سنة سبع وستين وستمائة
  8. ذكر وفاة الأمير عز الدين أيدمر الحلى [الصالحى نائب السلطنة]

ذكر وفاة الأمير عز الدين أيدمر الحلى [الصالحى نائب السلطنة «١» ]

لما خرج السلطان لسماع رسالة الملك أبغا خرج الأمير عز الدين المذكور فى خدمته، فلما استقر السلطان طلب دستورا وتوجه إلى دمشق لملاحظة أملاكه، فلما دخل السلطان إلى دمشق أطلق له شيئا كثيرا، وزار السلطان فقيرا بجبل الصالحية ومعه الأمير عز الدين، فقام عز الدين ليجدد الوضوء، فقال الشيخ للسلطان: «هذا يموت فى هذه الأيام ولا يخرج من دمشق» ، وكان إذ ذاك كالأسد قوة، فمرض فى اليوم الثانى، وتوفى فى أوائل شعبان سنة سبع وستين. وحضر ولده «٢» إلى الدهليز بخربة اللصوص فأحسن السلطان إليه وسيره إلى القاهرة. ولما وصل السلطان إلى القاهرة أمره بأربعين فارسا.

وفيها: توفى الأمير أسد الدين سليمان بن الأمير عماد الدين داود بن عز الدين موسك «٣» الدوادى الهذبانى، من بيت الإمرة وله اختصاص كبير بالملوك والتقدم عندهم. وحدّه الأمير عز الدين من أكابر الأمراء الصالحية، وترك أسد الدين هذه الخدم وتزهد ولازم مجالس العلماء، ولبس الخشن من الثياب، وكانت له نعمة عظيمة ورثها من أبيه فأذهبها، ولم بيق له سوى ربع أملاكه، فكانت تقوم بكفايته إلى أن توفى فى يوم الثلاثاء مستهل جمادى الأول بدمشق، ودفن بقاسيون، وله شعر حسن، رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 30، ص 165 (SanadKitab #10283, hlm. urut 11822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.