Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 120

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثانى من الفن الأول فى الآثار العلوية وفيه أربعة أبواب
  4. الباب الرابع من القسم الثانى من الفن الأول
  5. ١٠ - ذكر شىء مما قيل فى الشمعة والشمعدان
  6. ١ - أما الشمعة، فمن جيد ما قيل فيها

١٠- ذكر شىء مما قيل فى الشّمعة والشّمعدان

(والسراج [١] والقنديل [٢] )

١- أما الشمعة، فمن جيّد ما قيل فيها

قول الأرّجانىّ:

نمّت بأسرار ليل كان يخفيها ... وأطلعت قلبها للنّاس من فيها.

قلب لها لم يرعنا وهو مكتمن ... إلا برقية نار من تراقيها.

سقيمة لم يزل طول اللسان لها ... فى الحىّ يجنى عليها ضرب هاديها.

غريقة فى دموع، وهى تحرقها ... أنفاسها بدوام من تلظّيها.

تنفّست نفس المهجور إذ ذكرت ... عهد الخليط فبات الوجد يبكيها.

يخشى عليها الرّدى مهما ألمّ بها ... نسيم ريح إذا وافى يحيّيها.

بدت كنجم هوى فى إثر عفرية ... فى الأرض فاشتعلت منه نواصيها.

نجم رأى الأرض أولى أن يبوّأها ... من السماء، فأمسى طوع أهليها.

كأنها غرّة قد سال شادخها ... فى وجه دهماء يزهيها تجلّيها.

أو ضرّة خلقت للشّمس حاسدة؛ ... فكلّما حجبت، قامت تحاكيها.

وحيدة كشباة الرّمح هازمة ... عساكر الليل إن حلّت بواديها.

ما طنّبت قطّ فى أرض مخيّمة ... إلا وأقمر للأبصار داجيها.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 120 (SanadKitab #10283, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.