واستهلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة [٦٨٢- ١٢٨٣/١٢٨٤]
فى هذه السنة، توجه السلطان إلى البحيرة، لحفر الخليج المعروف بالطيرية «١» .
وتوجه صاحب حماه فى خدمته، وكان قد وصل إلى الأبواب السلطانية فى هذه السنة. فحفر هذا الحليج، وكان طوله ستة آلاف [و «٢» ] ستمائة قصبة، وعرضه ثلاث قصبات، وعمقه أربع قصبات، بالقصبة الحاكمية «٣» . وكان نجازه فى عشرة أيام، وروى بسببه من أعمال البحيرة «٤» ، ما لم يكن يروى قبله، فى سنة من السنين.
وفيها، فى عاشر شهر ربيع الأول، فوّض السلطان إلى الصاحب برهان الدين الخضر السنجارى، النظر والتدريس، بمدرسة الإمام الشافعى [بالقرامة «٥» ] ، بالجامكية «٦» والجراية «٧» . والرسم الشاهد به، كتاب الوقف الصلاحى، يوسف