Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 32, halaman 193

  1. الجزء الثاني والثلاثون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  5. ذكر ما اتفق بعد مقتل الملك المنصور ونائبه منكوتمر، من الحوادث والوقائع المتعلقة بأحوال السلطنة بمصر والشام، إلى أن عاد السلطان الملك الناصر
  6. واستهلت سنة إحدى عشرة وسبعمائة
  7. نعود إلى سياقة الأخبار فى سنة إحدى عشرة وسبعمائة

وأما الأمراء الذين توجهوا إلى خربندا

فإنه أكرمهم وأقاموا فى خدمته مدة [٧٤] ، فأعطى الأمير جمال الدين الأفرم همذان، فتوجّه إليها ومات بها ودفن بها. وبلغنا أنه عمّر له تربة، ووقف عليها فى كل سنة جملة من أموال همذان.

ومات الزّردكاش، وبيسرى الحسامى فيما بلغنا واستمر قراسنقر عند التتار إلى أن مات فى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة على ما نذكره إن شاء الله تعالى.

نعود إلى سياقة الأخبار فى سنة إحدى عشرة وسبعمائة

فيها كانت وفاة القاضى مجد الدين أبى الرّوح عيسى بن عمر بن عبد المحسن بن الخشاب المخزومى الشافعى [١] بالقاهرة، فى يوم الإثنين ثامن شهر ربيع الأول، ودفن بتربته بالقرافة، وكان من أعيان الفقهاء الشافعية، ومن رجال الدهر دهاء، وولى المناصب الجليلة: وكالة بيت المال سنين كثيرة، وولى نظر الحسبة بالقاهرة، ودرس بأجلّ المدارس، وعين [٢] للقضاء مرار وحرص على ذلك فلم ينله، وفرقت مناصبه بعده، فولى القاضى بدر الدين محمد بن جماعة تدريس الناصرية، وولى ولده صدر الدين أحمد وكالة بيت المال، وولى الصاحب ضياء الدين النشائى تدريس زاوية الشافعى بمصر.

وتوفى القاضى جمال الدين أبو الفضل محمد بن الشيخ الإمام جلال الدين أبى العز المكرم بن على بن [٣] أحمد بن أبى القاسم الأنصارى الخزرجى الأفريقى الأصل من ولد رويفع [٤] بن ثابت [الأنصارى] رضى الله عنه، وكانت وفاته بالقاهرة فى حادى عشر شعبان، ودفن بالقرافة، ومولده بالقاهرة فى يوم

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 32، ص 193 (SanadKitab #10283, hlm. urut 12693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.