Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 32, halaman 288

  1. الجزء الثاني والثلاثون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  5. ذكر ما اتفق بعد مقتل الملك المنصور ونائبه منكوتمر، من الحوادث والوقائع المتعلقة بأحوال السلطنة بمصر والشام، إلى أن عاد السلطان الملك الناصر
  6. واستهلت سنة ثمان عشرة وسبعمائة بيوم الأحد الموافق لتاسع برمهات
  7. ذكر الجوامع التى خطب وأقيمت صلاة الجمعة بها بظاهر مدينة دمشق فى هذه السنة

ذكر الجوامع التى خطب وأقيمت صلاة الجمعة بها بظاهر مدينة دمشق فى هذه السنة

وفى هذه السنة خطب بظاهر دمشق فى ثلاثة جوامع مستجدة منها الجامع الذى أنشأه الأمير سيف الدين تنكز [١٢٠] نائب السلطنة بالشام وهو بظاهر دمشق خارج باب النصر فى الشارع المسلوك منه إلى القصر الأبلق بالميدان، وقد تقدم ذكر الشروع فى عمارته وكملت فى هذه السنة وأقيمت الخطبة به فى يوم الجمعة العاشر من شعبان وخطب فيه وصلى بالناس الشيخ نجم الدين [١] على بن داود الحنفى المعروف بالقحفازى، وحضر الصلاة فيه نائب السلطنة وسائر القضاة والأعيان وقراء القرآن وأنشدت المدائح فى بانيه.

وخطب أيضا فى يوم الجمعة التى تلى هذه الجمعة فى سابع عشر شعبان بالجامع الذى أنشاه القاضى كريم الدين [٢] وخطب فيه الشيخ شمس الدين محمد ابن الشيخ عبد الواحد بن يوسف بن الوزير الحرانى ثم الآمدى الحنبلى [٣] ثم أجرى إليه الماء من نهر داريا [٤] وعمل له قناة من النهر إلى كفر سوسية [٥] وكان وصول الماء إلى الجامع فى العشر الأول من شوال سنة عشرين وسبعمائة وانتفع أهل تلك الناحية به انتفاعا كثيرا وخطب فى يوم الجمعة السابع عشر من ذى الحجة بالجامع الذى أنشأه شمس الدين عبد الله [٦] ناظر النظار بالشام وهو بظاهر دمشق خارج الباب الشرقى بجوار قبر ضرار بن الأزور وخطب فيه الشيخ المقرئ محمد المعروف بالنيربانى [٧] وكان ابتداء الشروع فى عمارة هذا الجامع فى شعبان من هذه السنة.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 32، ص 288 (SanadKitab #10283, hlm. urut 12788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.