Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 33, halaman 170

  1. الجزء الثالث والثلاثون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  5. ذكر ما اتفق بعد مقتل الملك المنصور ونائبه منكوتمر، من الحوادث والوقائع المتعلقة بأحوال السلطنة بمصر والشام، إلى أن عاد السلطان الملك الناصر
  6. / (٧٤) واستهلت سنة خمس وعشرين وسبعمائة بيوم الأربعاء الثالث والعشرين من كيهك من شهور القبط.
  7. ذكر عود الملك المجاهد إلى الملك والقبض على عمه الملك المنصور ووفاته

حياصتان مرصعتان بالجواهر النفسية، وكانت للملك المؤيد، وسر موزه مرصّعة بالجوهر يقال أنها كانت لبنت جوزا، أخذها المجاهد من الدملوه حال طلوعه، فأحضرها الصقرى إلى الظاهر، واستولى الظاهر على زبيد والبلاد التهامية.

وقامت دعوته بها، وضربت السّكّة باسمه، وخطب له فى التهايم كلها، وسكن عسكر الظاهر بكماله زبيد.

ولما اتصل ذلك بالمجاهد جهز عسكره، وقدم عليهم الأمير نجم الدين أحمد بن أزدمر:/ (١٨٥) وابن العماد، والزعيم بن الافتخار، وكانوا يزيدون على ثلاثمائة فارس، وأربعمائة راجل، ومقدم الرجّالة أخو الورد بن الشبيلى، ولما دخلوا إلى السلامة [١] نهبوا أكثر بيوتها، وساروا إلى جهة زبيد، فخرج إليهم جماعة من العسكر وأقام الصقرى بالبلد، فالتقوا بالمنصورة، فانهزم عسكر المجاهد، وقتل منهم خلق كثير، وأخذ العلم والحمل الذى كان مع ابن أزدمر وأسروه، ودخل رديفا خلف الشريف صارم الدين داود بن قاسم بن حمزة، وقتل أخو الورد بن الشبيلى [٢] ، وابن العماد، وتفرق العسكر، واستأمن منهم جماعة، وقوى الظاهر بذلك.

/ وكانت عدن بيد الملك المجاهد، وواليها ابن النقاش، فوقع بينه وبين الأمير شجاع الدين عمر بن بلبان العلمى [٣] منافرة، فكتب إلى المجاهد يشكو منه، فظفر بعض غلمان الظاهر بإنسان وصل من عدن [٤] ومعه كتب فقتله، وأخذ كتبه، وأحضرها إلى الظاهر، فوجد فى جملتها جوابا لابن النقاش، وفيه فصول تتعلق بالأمير شجاع الدين المذكور وإخوته لا ترضى، وكان قبل ذلك قد توجه شجاع الدين إلى المجاهد بمال، وصحبته جماعة من الجحافل، فلم يقابلهم المجاهد بما جرت به العادة، فنفروا، ونفر شجاع الدين معهم، وانضم إلى ذلك أن المجاهد طلب من شجاع الدين أن يقرضه سبعين ألف دينار فرفض فزاد نفوره مع مشاحنة ابن النقاش.

فلما وقف/ (١٨٦) الظاهر على الكتاب أرسل به إلى الأمير شجاع الدين، فلما وقف عليه أعلن أنه ظاهرى، وتوجه من ساعته، وحاصر عدن،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 33، ص 170 (SanadKitab #10283, hlm. urut 13007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.