Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 136

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثالث من الفن الأول فى الليالى والأيام، والشهور والأعوام، والفصول والمواسم والأعياد
  4. الباب الأول من هذا القسم
  5. ٦ - وأما ما وصف به من الطول

وقال ابن المعتزّ:

مالى أرى الليل مسبلا شعرا ... عن غرّة الصّبح غير مفروق.

وقال بشار:

خليلىّ! ما بال الدّجى لا يزحزح، ... وما بال ضوء الصّبح لا يتوضّح؟

أضلّ النّهار المستنير طريقه؟ ... أم الدّهر ليل كلّه ليس يبرح؟

وقال الرّفاء:

ألا ربّ ليل بتّ أرعى نجومه ... فلم أغتمض فيه ولا اللّيل أغمضا.

كأنّ الثّريّا راحة تشبر الدّجى ... لتعلم طال اللّيل لى أم تعرّضا.

عجبت لليل بين شرق ومغرب ... يقاس بشبر كيف يرجى له انقضا؟

وقال محمد بن عاصم:

أقول، واللّيل دجى مسبل ... والأنجم الزّهر به مثّل:

يا طول ليل ما له آخر ... منك، وصبح ماله أوّل!

وقال التنوخىّ:

وليلة كأنّها قرب أمل ... ظلامها كالدّهر ما فيه خلل.

كأنّما الإصباح فيها باطل ... أزهقه الله بحقّ، فبطل.

ساعاتها أطول من يوم النّوى ... وليلة الهجر وساعات العذل.

مؤصدة على الورى أبوابها ... كالنار لا يخرج منها من دخل.

وقال أبو محمد، عبد الله بن السيّد البطليوسىّ:

ترى ليلنا شابت نواصيه كبرة ... كما شبّ، أوفى الجوّ روض نهار؟

كأنّ الليالى السّبع فى الأفق جمّعت ... ولا فصل فيما بينها بنهار.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 136 (SanadKitab #10283, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.