Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 138

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثالث من الفن الأول فى الليالى والأيام، والشهور والأعوام، والفصول والمواسم والأعياد
  4. الباب الأول من هذا القسم
  5. ٦ - وأما ما وصف به من الطول

وقال أبو الأحنف:

حدّثونى عن النّهار حديثا ... أو صفوه، فقد نسيت النّهارا.

وقال بشّار:

طال هذا اللّيل بل طال السّهر! ... ولقد أعرف ليلى بالقصر.

لم يطل حتّى دهانى فى الهوى ... ناعم الأطراف فتّان النّظر.

فكأنّ الهجر شخص ماثل ... كلّما أبصره النّوم نفر.

وقال إبراهيم بن خفاجة الأندلسىّ:

يا ليل وجد ينجد ... أما لطيفك مسرى؟

وما لدمعى طليق ... وأنجم الجوّ أسرى؟

وقد طما بحر ليل ... لم يعقب المدّ جزرا.

لا يعبر الطّرف فيه ... غير المجرّة جسرا.

وقال أبو مروان بن أبى الخصال:

وليل كأنّ الدّهر أفضى بعمره ... جميعا إليه، فانتهى فى ابتدائه.

يحدّث بعض القوم بعضا بطوله، ... ولم يمض منه غير وقت عشائه.

وقال إبراهيم ولد ابن لنكك البصرىّ، شاعر اليتيمة:

وليلة أرّقنى طولها ... فبتّها فى حيرة الذّاهل.

كأنّما اشتقّت لإفراطها ... فى طولها من أمل الجاهل.

وقال امرؤ القيس:

وليل كموج البحر مرخ سدوله ... علىّ بأنواع الهموم ليبتلى.

فقلت له لما تمطّى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل:

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 138 (SanadKitab #10283, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.