Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 4, halaman 200

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الثالث في المدح والهجو و ...
  4. الباب السادس من القسم الثالث من الفن الثانى فى الغناء والسماع،
  5. ذكر من غنى من الخلفاء وأبنائهم ونسبت له أصوات من الغناء نقلت عنه
  6. أما من غنى من الخلفاء
  7. منهم عمر بن عبد العزيز

فيغلب على عقولهم، وأناظر المعتصم عليه. فلما دخلت عليه يومئذ أعلمته بالخبر، فضحك وقال: هذا عمّى كان يغنّينى:

إنّ هذا الطويل من آل حفص ... أنشر المجد بعد ما كان ماتا

فإن تبت مما كنت تناظر عليه من ذمّ الغناء سألته أن يعيده، ففعلت وفعل، فبلغ بى الطرب أكثر مما يبلغه من غيرى، ورجعت عن رأيى منذ ذلك اليوم.

وعمّه الذى أشار إليه هو إبراهيم بن المهدىّ.

ذكر من غنّى من الخلفاء وأبنائهم ونسبت له أصوات من الغناء نقلت عنه

[أما من غنّى من الخلفاء]

كان من غنّى من الخلفاء- على ما أورده أبو الفرج الأصفهانىّ في كتابه المترجم «بالأغانى» - ونسبت له أصوات جماعة،

منهم عمر بن عبد العزيز

قد نسبت له أصوات، ومنهم من أنكر ذلك. ولعلّ ما نقل عنه كان منه قبل الخلافة. وكان ﵀ من أحسن الناس صوتا. فكان مما نسب إليه من الغناء:

علق القلب سعادا ... عادت القلب فعادا

كلّما عوتب فيها ... أو نهى عنها تمادى

وهو مشغوف بسعدى ... وعصى فيها وزادا

ومما نسب إليه من الغناء ما قيل إنه غنّاه من شعر جرير:

قفا يا صاحبىّ نزر سعادا ... لو شك فراقها ودعا البعادا «١»

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 4، ص 200 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.