Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 4, halaman 207

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الثالث في المدح والهجو و ...
  4. الباب السادس من القسم الثالث من الفن الثانى فى الغناء والسماع،
  5. ذكر من غنى من الخلفاء وأبنائهم ونسبت له أصوات من الغناء نقلت عنه
  6. وأما أبناء الخلفاء الذين لهم صنعة بد في هذا الفن.
  7. فمنهم إبراهيم بن المهدى

ويحقّقها على قدر ما يصلح له ويفى بأدائه فاذا عيب ذلك عليه قال: أنا ملك وابن ملك وإنما أغنّى على ما أشتهى وكما ألتذّ. فهو أوّل من أفسد الغناء القديم.

وروى عن حمدون بن إسماعيل قال: قال إبراهيم بن المهدىّ: لولا أنّى أرفع نفسى عن هذه الصناعة لأظهرت منها ما يعلم الناس معه أنهم لم يروا قبلى مثلى.

وروى أبو الفرج الأصفهانىّ عن جعفر بن سليمان الهاشمىّ قال: حدّثنا إبراهيم ابن المهدىّ قال:

دخلت يوما على الرشيد وبى فضلة خمار «١» وبين يديه ابن جامع وإبراهيم الموصلىّ فقال: بحياتى يا إبراهيم غنّ، فأخذت العود ولم ألتفت إليهما لما في رأسى من الفضلة فغنّيت:

أسرى بخالدة «٢» الخيال ولا أرى ... شيئا ألذّ من الخيال الطارق

إن البليّة من تملّ حديثه ... فانقع فؤادك من حديث الوامق

أهواك فوق هوى النفوس ولم يزل ... مذ بنت قلبى كالجناح الخافق

شوقا إليك ولم تجاز مودّتى ... ليس المكذّب كالحبيب الصادق

فسمعت إبراهيم يقول لابن جامع: لو طلب هذا بهذا الغناء ما نطلب لما أكلنا خبزا أبدا فقال ابن جامع: صدقت، فلما فرغت من غنائى وضعت العود ثم قلت: خذا في حقّكما ودعا باطلنا.

وروى عن إبراهيم قال:

كان الرشيد يحبّ أن يسمعنى فخلا بى مرّات إلى أن سمعنى، ثم حضرته مرّة

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 4، ص 207 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.