Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 4, halaman 232

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الثالث في المدح والهجو و ...
  4. الباب السادس من القسم الثالث من الفن الثانى فى الغناء والسماع،
  5. ذكر من غنى من الأعيان والأكابر والقواد ممن نسبت له صنعة في الغناء
  6. منهم أبو دلف العجلى.

قال: سوءة لهذا من فعل! أبعد [هذه «١» ] السنّ وهذا المحلّ تصنع «٢» بنفسك ما أرى! فخجل أبو دلف وتشوّر «٣» وقال: إنهم ليكرهونى على ذلك. فقال: هبهم أكرهوك على الغناء أهم أكرهوك على الإحسان فيه والإصابة!.

قال: وكان أبو دلف ينادم الواثق. فوصف للمعتصم فأحبّ أن يسمعه، وسأل الواثق عنه فقال له: يا أمير المؤمنين، أنا على نيّة الفصد غدا وهو عندى. وفصد الواثق فأتاه أبو دلف وأتته رسل الخليفة بالهدايا؛ فأعلمهم الواثق حصول أبى دلف عنده.

فلم يلبث أن أقبل الخدم يقولون: قد جاء الخليفة. فقام الواثق وكلّ من كان عنده حتى تلقّوه؛ وجاء حتى جلس، وأمر بندماء الواثق فردّوا إلى مجالسهم. وأقبل الواثق على أبى دلف فقال: يا قاسم، غنّ أمير المؤمنين. فقال: صوتا بعينه أو ما اخترت؟ قال: بل من صنعتك في شعر جرير. فغنّى:

بان الخليط برامتين فودّعوا ... أو كلّما اعتزموا لبين تجزع

كيف العزاء ولم أجد مذ غبتم ... قلبا يقرّ ولا شرابا ينقع

فقال المعتصم: أحسن أحسن- ثلاثا- وشرب رطلا. ولم يزل يستعيده حتى شرب تسعة أرطال. ثم دعا بحمار فركبه، وأمر أبا دلف أن ينصرف معه؛ فخرج معه فثبّت في ندمائه، وأمر له بعشرين ألف دينار.

قال: وكان أبو دلف جوادا ممدّحا. وفيه يقول علىّ بن جبلة من قصيدة بقول فيها:

ذاد ورد الغىّ عن صدره ... وارعوى واللهو من وطره

ندمى أنّ الشباب مضى ... لم أبلّغه مدى أشره

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 4، ص 232 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.