Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 152

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثالث من الفن الأول فى الليالى والأيام، والشهور والأعوام، والفصول والمواسم والأعياد
  4. الباب الأول من هذا القسم
  5. ١٥ - ذكر شىء مما قيل فى وصف النهار وتشبيهه

وقال آخر:

لله يوم مسرّة ... أضوا وأقصر من ذباله!

لما نصبنا للمنى ... فيه بأشراك حباله،

طار النّهار مروّعا ... فيه وأجفلت الغزاله!

وقال آخر:

حثّ الكؤوس! فذا يوم به قصر، ... وما به من تمام الحسن تقصير.

صحو وغيم، يروق الطّرف حسنهما: ... فالصّبحو فيروزج، والغيم بلّور.

وقال آخر:

ويوم كحلى الغانيات سلبته ... حلىّ الرّبا حتّى انثنى وهو عاطل.

سبقت إليه الشمس، والشمس غضّة ... وصبغ الدّجى من مفرق الفجر ناصل.

ومن كلام ابن برد الأصغر الأندلسىّ:

اليوم يوم بكت أمطاره، وضحكت أزهاره؛ وتقنعت شمسه، وتعطّر نسيمه؛ وعندنا بلبل هزج، وساق غنج؛ وسلافتان: سلافة إخوان، وسلافة دنان؛ قد تشاكلتا فى الطباع، وازدوجنا فى إثارة السرور. فاخرق إلينا سرادق الدّجن تجد مرأى لم يحسن إلا لك، ولا يتم إلا بك.

ومن كلامه أيضا:

لم نلتق منذ عرّينا مركب اللهو، وأخلينا ربع الأنس، وقصصنا جناح الطّرب، وعبسنا فى وجوه اللذات. فإن رأيت أن تخفّ إلى مجلس قد نسخت فيه الرياحين

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 152 (SanadKitab #10283, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.