Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 5, halaman 46

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الثالث في المدح والهجو والمجون والفكاهات وغيرها
  4. تتمة الباب السادس في الغناء والسماع
  5. تابع أخبار المغنين الذين نقلوا الغناء من الفارسية إلى العربية ومن أخذ عنهم ومن اشتهر بالغناء
  6. ذكر أخبار جميلة

فغصّت الدار بالأشراف من الرجال والنساء، وابتدأت جميلة فغنّت بشعر لعمر بن أبى ربيعة:

هيهات من أمة الرّحمن منزلنا [١] ... إذا حللنا بسيف البحر من عدن

واحتلّ أهلك أجيادا فليس لنا [٢] ... إلا التّذكّر أو حظّ [٣] من الحزن

لو أنها أبصرت بالجزع عبرته ... وقد تغرّد قمرىّ على فنن

إذا رأت غير ما ظنّت بصاحبها ... وأيقنت أنّ لحجا ليس من وطنى

ما أنس لا أنس يوم الخيف موقفها ... وموقفى وكلانا ثمّ ذو شجن

وقولها للثّريّا وهى باكية ... والدمع منها على الخدّين ذو سنن

بالله قولى له من غير معتبة ... ماذا أردت بطول المكث فى اليمن

إن كنت حاولت دنيا أو ظفرت [٤] بها ... فما أصبت بترك الحج من ثمن

فكلهم استحسن الغناء، وضجّ القوم لحسن ما سمعوا، وبكى عمر حتى جرت دموعه على ثيابه ولحيته. ثم أقبلت على ابن سريج فقالت: هات، فغنّى صوته بشعر لعمر:

أليست بالّتى قالت ... لمولاة لها ظهرا

أشيرى بالسّلام له ... إذا ما نحونا نظرا

وقولى فى ملاطفة ... لزينب نولّى عمرا

وهذا سحرك النّسوا ... ن قد خبّرننى الخبرا

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 5، ص 46 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.