Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 5, halaman 49

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الثالث في المدح والهجو والمجون والفكاهات وغيرها
  4. تتمة الباب السادس في الغناء والسماع
  5. تابع أخبار المغنين الذين نقلوا الغناء من الفارسية إلى العربية ومن أخذ عنهم ومن اشتهر بالغناء
  6. ذكر أخبار جميلة

تقول بنتى وقد قرّبت مرتحلا ... يا ربّ جنّب أبى الأوصاب والوجعا

وكان شىء إلى شىء فغيّره ... دهر ملحّ على تفريق ما جمعا

قال: فلم يسمع شىء أحسن من ابتدائها بالأمس وختمها فى اليوم؛ وقطعت المجلس وانصرف قوم وأقام آخرون. فلما كان فى اليوم الثالث اجتمع الناس فضربت ستارة وأجلست الجوارى، فضربن كلّهنّ، وضربت هى فضربت على خمسين وترا فزلزلت الدار. ثم غنّت على عودها وهنّ يضربن على ضربها:

فإن خفيت كانت لعينك قرّة ... وإن تبد يوما لم يعمّمك عارها

من الخفرات البيض لم تر غلظة ... وفى الحسب الضّخم الرفيع نجارها

فما روضة بالحزن طيّبة الثّرى ... يمجّ النّدى جثجاثها وعرارها

بأطيب من فيها إذا جئت موهنا ... وقد أوقدت بالمندل الرّطيب نارها

فدمعت أعين كثير منهم حتى بلّوا ثيابهم وتنفّسوا الصّعداء، وقالوا: بأنفسنا أنت يا جميلة! ثم قالت للجوارى: اكففن فكففن؛ وقالت: يا عزّ غنّى، فغنّت بشعر لعمر:

تذكّرت هندا وأعصارها ... ولم تقض نفسك أوطارها

تذكّرت النفس ما قد مضى ... وهاجت على العين عوّارها

لتمنح رامة منّا الهوى ... وترعى لرامة أسرارها

إذا لم نزرها حذار العدا ... حسدنا على الزّور زوّارها

فقالت جميلة: يا عزّ، إنك لباقية على الدهر، فهنيئا لك حسن هذا الصوت مع جودة هذا الغناء. ثم قالت لحبابة وسلّامة: هاتيا لحنا واحدا، فغنّتا فاستحسن غناؤهما. ثم أقبلت على خليدة فقالت: بنفسى أنت! غنّى فغنّت، فاستحسن منها

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 5، ص 49 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.