Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 5, halaman 74

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الثالث في المدح والهجو والمجون والفكاهات وغيرها
  4. تتمة الباب السادس في الغناء والسماع
  5. تابع أخبار المغنين الذين نقلوا الغناء من الفارسية إلى العربية ومن أخذ عنهم ومن اشتهر بالغناء
  6. ذكر أخبار بصبص جارية ابن نفيس

إذا دعت بالعود فى مشهد ... وعاونت يمنى يديها الشّمال

غنّت غناء يستفزّ الفتى ... حذقا وزان الحذق منها الدّلال

قال: وهوى محمد بن عيسى الجعفرىّ بصبص فهام بها وطال ذلك عليه؛ فقال لصديق له: قد شغلتنى هذه عن صنعتى وكلّ أمرى، وقد وجدت مسّ السّلوّ عنها، فاذهب بنا إليها حتى أكاشفها ذلك وأستريح. فأتياها؛ فلما غنّتهما قال لها محمد بن عيسى: أتغنّين:

وكنت أحبّكم فسلوت عنكم ... عليكم فى دياركم السّلام

فقالت: لا، ولكنى أغنّى:

تحمّل أهلها عنها فبانوا ... على آثار من ذهب العفاء

قال: فاستحيا وازداد بها كلفا ولها عشقا؛ فأطرق ساعة ثم قال لها: أتغنّين:

وأخضع بالعتبى إذا كنت مذنبا ... وإن أذنبت كنت الذى أتنصّل

قالت: نعم، وأغنّى أحسن منه:

فإن تقبلوا بالودّ نقبل بمثله ... وننزلكم منّا بأقرب منزل

فتقاطعا فى بيتين وتواصلا فى بيتين، وما شعر بهما أحد.

قال: وحضر أبو السائب المخزومىّ مجلسا فيه بصبص، فغنّت:

قلبى حبيس عليك موقوف ... والعين عبرى والدمع مذروف

والنفس فى حسرة بغصّتها ... قد شفّ أرجاءها التساويف

إن كنت بالحسن قد وصفت لنا ... فإنّنى بالهوى لموصوف

يا حسرتا حسرة أموت بها ... إن لم يكن لى إليك معروف

قال: فطرب أبو السائب ونعر وقال: لا عرف الله من لا يعرف لك معروفك، ثم أخذ قناعها عن رأسها ووضعه على رأسه وجعل يبكى ويلطم ويقول

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 5، ص 74 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.