Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 167

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثالث من الفن الأول فى الليالى والأيام، والشهور والأعوام، والفصول والمواسم والأعياد
  4. الباب الثانى من القسم الثالث من الفن الأول فى الشهور والأعوام
  5. ٧ - ذكر السنين التى يضرب بها المثل

أحد عشر يوما حتّى يدور الدّور فى ثلاث وثلاثين سنة فيعود إلى وقته. فلما كانت السنة التاسعة من الهجرة، حج بالناس أبو بكر الصدّيق (رضى الله عنه) فوافق حجه فى ذى القعدة، ثم حج رسول الله ﷺ فى العام القابل فوافق عود الحج إلى وقته فى ذى الحجة كما وضع أوّلا. فلما قضى رسول الله ﷺ حجه، خطب فكان

مما قال فى خطبته ﷺ : «إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض»

. يعنى أن الحج قد عاد فى ذى الحجة.

٧- ذكر السنين التى يضرب بها المثل

يضرب المثل:

بعام الجراد. كان سنة ثمان من الهجرة.

عام الحزن. وهى السنة التى مات فيها أبو طالب عم النبىّ ﷺ وخديجة (رضى الله عنها) وهى سنة عشر من الهجرة، وكان موتها بعده بثلاثة أيام وقيل بسبعة.

عام الرّمادة. كان سنة ثمانى عشرة من الهجرة، فى خلافة عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) . أصاب الناس فيه قحطّ حتّى صارت وجوههم فى لون الرماد من الجوع. وقيل: كانت الريح تسفى ترابا كالرّماد لشدّة يبس الأرض، على ما نذكر ذلك إن شاء الله تعالى فى «التاريخ» .

عام الرّعاف. كان سنة أربع وعشرين من الهجرة، سمى بذلك لكثرة ما أصاب الناس فيه من الرّعاف.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 167 (SanadKitab #10283, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.