Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 5, halaman 196

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الرابع من الفن الثانى فى التهانى والبشائر والمراثى والنوادب والزهد والتوكل والأدعية وفيه أربعة أبواب
  4. الباب الثانى من القسم الرابع من الفن الثانى فى المراثى والنوادب
  5. ذكر شىء من المراثى والنوادب

يخاطبونه بالإمرة، فقال: أو ما قتلت عمرا؟ قيل له: [لا [١]] إنما قتلت خارجة؛ فقال:

«أردت عمرا وأراد الله خارجة» . فلذلك قال:

وليتها إذ فدت عمرا بخارجة

وفى ابن هند وفى ابن المصطفى حسن ... أتت بمعضلة الألباب والفكر

فبعضنا قائل ما اغتاله أحد ... وبعضنا ساكت لم يؤت من حصر

ابن هند الذى أشار إليه هو معاوية بن أبى سفيان، أراد ما كان بينه وبين الحسن بن علىّ فى أمر الخلافة. وأراد بالبيت الثانى ما وقع الاختلاف فيه من أن الحسن مات مسموما وأنّ معاوية وعد زوجة الحسن جعدة بنت قيس الكندىّ بمائة ألف درهم ويزوّجها لابنه يزيد إن قتلت الحسن، ففعلت وسمّته. ولما مات الحسن وفّى لها بالمال وقال: حبّ حياة يزيد منعنى تزويجه منك؛ وقيل: مات الحسن حتف أنفه. والله أعلم.

وعمّمت بالرّدى فودى أبى أنس ... ولم تردّ الردى عنه قنا زفر

أبو أنس هو الضحاك بن قيس الفهرى. يشير إلى ما وقع بينه وبين مروان ابن الحكم بمرج راهط، وكان الضحاك يدعو لابن الزبير فقتل الضحّاك، على ما نذكره إن شاء الله فى أخبار مروان. وكان زفر بن الحارث الكلابىّ مع الضحّاك ففرّ عنه.

وأردت ابن زياد بالحسين فلم ... يبؤ بشسع له قد طاح أو ظفر

أشار إلى عبيد الله بن زياد ابن أبيه عامل يزيد بن معاوية على العراق، وهو الذى جهّز عمر بن سعد لحرب الحسين بن علىّ رضى الله عنهما. وقوله «يبؤ بشسع له» أخذه من قول مهلهل حين قتل يجير بن الحارث وقال: بؤبشسع نعل كليب.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 5، ص 196 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.