Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 175

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثالث من الفن الأول فى الليالى والأيام، والشهور والأعوام، والفصول والمواسم والأعياد
  4. الباب الثالث من القسم الثالث من الفن الأول
  5. ذكر ما قيل فى وصف فصل الصيف وتشبيهه نظما ونثرا

وقال آخر:

لا تصغ للّوم إنّ اللّوم تضليل ... واشرب ففى الشّرب للأحزان تحليل.

فقد مضى القيظ واجتثّت رواحله، ... وطابت الرّاح لما آل أيلول.

وليس فى الأرض نبت يشتكى رمدا ... إلا وناظره بالطّلّ مكحول.

وقال آخر يذمّه:

خذ بالتّدثّر فى الخريف فإنّه ... مستوبل، ونسيمه خطّاف.

يجرى مع الأيّام جرى نفاقها ... لصديقها «ومن الصّديق يخاف» !

ومما وصف به من النثر:

قال أبو إسحاق الصابى يصفه:

الخريف أصح فصول السنة زمانا، وأسهلها أوانا؛ وهو أحد الاعتدالين، المتوسطين بين الانقلابين، حين أبدت الأرض عن ثمرتها، وصرّحت عن زينتها؛ وأطلقت السماء حوافل أنوائها، وتأذّنت بانسكاب مائها؛ وصارت الموارد، كمتون المبارد؛ صفاء من كدرها، وتهذّبا من عكرها؛ واطّرادا مع نفحات الهواء، وحركات الريح الشّجواء؛ واكتست الماشية وبرها القشيب، والطائر ريشه العجيب.

وقال ابن شبل:

كلّ ما يظهر فى الربيع نوّاره، ففى الخريف تجتنى ثماره؛ فهو الحاجب أمامه، والمطرق قدّامه.

وقال ضياء الدّين ابن الأثير الجزرىّ عن الخريف يفتخر على فصل الربيع:

أنا الذى آتى بذهاب السّموم، وإياب الغيوم، واعتصار بنات الكروم، وتكاثر ألوان المشروب والمطعوم؛ وفىّ يترقرق صفاء الأنهار، فتشتبه القوابل بالأسحار، وأيامى

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 175 (SanadKitab #10283, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.