Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 56

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب السادس من القسم الخامس من الفن الثانى فى حسن السياسة، وإقامة المملكة، ويتصل به الحزم، والعزم، وانتهاز الفرصة، والحلم، والعفو، والعقوبة، والانتقام
  5. ذكر أخبار من اشتهر بالحلم واتصف به

وقد كره بعضهم الحلم فى كل الأمور، فمن ذلك ما أنشد المبرّد:

أبا حسن ما أقبح الجهل بالفتى ... وللحلم أحيانا من الجهل أقبح

إذا كان حلم المرء عون عدوّه ... عليه فإنّ الجهل أعفى وأروح

وقال آخر:

ترفّعت عن شتم العشيرة إنّنى ... رأيت أبى قد عفّ عن شتمهم قبلى

حليم إذا ما الحلم كان جلالة [١] ... وأجهل أحيانا إذا التمسوا جهلى

وقال آخر:

إذا الحلم لم ينفعك فالجهل أحزم

وقال الأحنف: آفة الحلم الذّلّ. وقال: لا حلم لمن لا سفيه له. وقال: ما قلّ سفهاء قوم إلا ذلّوا. وقال النابغة الجعدىّ:

ولا خير فى حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمى صفوه أن يكدّرا

ولا خير فى جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد [٢] الأمر أصدرا

ولما أنشد هذين البيتين النبىّ ﷺ قال: «أجدت لا يفضض [٣] الله فاك»

؛ قال: فعاش مائة وثلاثين سنة لم تنفضّ له ثنيّة.

وقال كعب بن زهير:

إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا ... أصبت حليما أو أصابك جاهل

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 56 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.