Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 222

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب العاشر من القسم الخامس من الفن الثانى
  5. ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف

تقاصرت الآجال فى طول متنه ... وعادت به الآمال وهى فجائع

وساءت ظنون الحرب فى حسن ظنّه [١] ... فهن لحبّات القلوب قوارع

وقال أبو محمد بن مالك القرطبىّ من رسالة جاء منها فى وصف الرمح: ومن كل مثقّف الكعوب، أصمّ الأنبوب؛ كأنما سلب من الروم زرقتها، واجتلب من العرب سمرتها؛ وأخذ من الذئب عسلانه، ومن قلب الجبان خفقانه، ومن رقراق السّراب لمعانه؛ واستعار من العاشق نحوله، ومن العليل ذبوله. قال أبو تمام:

مثقّفات سلبن الروم زرفتها ... والعرب أدمتها والعاشق القضفا [٢]

واما ما قيل فى القوس العربية-

روى أن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه دخل على النبىّ ﷺ وهو متقلّد قوسا عربية، فقال النبى ﷺ: «هكذا جاءنى جبريل اللهم من استطعمك بها فأطعمه ومن استنصرك بها فانصره ومن استرزقك بها فارزقه»

. وقال: «مامدّ الناس أيديهم الى شىء من السلاح إلا وللقوس عليه فضل»

. والقوس [٣] مؤنثة. وتصغيرها قويس. وجمعها أقوس وأقواس وقياس وقسىّ.

ولها أجزاء وأسماء.

فأما أجزاؤها- فكبدها: ما بين طرفى العلاقة. ويليه الكلية. ويلى الكلية:

الأبهر. ثم الطائف، وهما طائفان: الأعلى والأسفل. والسّية: ما عطف من طرفيها.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 222 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.