Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 264

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب الحادى عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى القضاة والحكام
  5. ذكر شىء مما ورد من التزهيد فى تقلد القضاء والترغيب عنه

هوى به فى النار سبعين خريفا»

. وعن أبى ذرّ قال: قال لى رسول الله ﷺ ستّة أيام: «اعقل أبا ذرّ ما أقول لك» فلما كان اليوم [١] السابع قال:

«أوصيك بتقوى الله فى سرّ أمرك وعلانيته واذا أسأت فأحسن ولا تسأل أحدا شيئا وإن سقط سوطك [٢] ولا تؤمّن أمانة ولا تولّين يتامى ولا تقضين بين اثنين»

. وقال عثمان بن عفّان رضى الله عنه لابن عمر: اذهب فكن قاضيا؛ قال:

أو يعفينى أمير المؤمنين؟ قال: فإنى أعزم عليك؛ قال: لا تعجل علىّ؛ [قال: [٣]] هل

سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من عاذ بالله فقد عاذ معاذا»

. قال:

نعم، قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضى؟ قال:

إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان قاضيا يقضى بجور كان من أهل النار ومن كان قاضيا يقضى بجهل كان من أهل النار ومن كان قاضيا عالما يقضى بالعدل فبالحرى أن ينقلب كفافا»

فما أصنع بهذا!

وقال بعضهم: ذكرنا أمر القضاء عند عائشة رضى الله عنها، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجاء بالقاضى العدل يوم القيامة فيلقى من شدّة الحساب ما يتمنّى أنه لم يقض بين اثنين فى تمرة قطّ»

. وقال صعصعة بن صوحان: خطبنا علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه بذى قار وعليه عمامة سوداء فقال: يأيها الناس، إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليس من وال ولا قاض إلّا يؤتى به يوم القيامة حتّى يوقف بين يدى الله تعالى على الصراط ثم ينشر الملك

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 264 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.