Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 228

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الرابع من الفن الأول فى الأرض، والجبال، والبحار، والجزائر، والأنهار، والعيون، والغدران
  4. الباب السادس من القسم الرابع من الفن الأول
  5. ١ - فى ذكر البحار والجزائر

وقال أيضا عفا الله عنه:

وأشرف طمّاح الذّؤابة شامخ ... تمنطق بالجوزاء ليلا، له خصر.

وقور على مرّ اللّيالى كأنّما ... يصيخ إلى نجوى وفى أذنه وقر.

تمهّد منه كلّ ركن زكابه ... فقطّب إطراقا وقد ضحك البدر.

ولاذ به نسر السّماء كأنّما ... يجرّ إلى وكر به ذلك النّسر.

فلم أدر من صمت له وسكينة ... أكبرة سنّ وقّرت منه أم كبر.

وقال أيضا يصفه نثرا من رسالة كتبها إلى بعض الرؤساء:

وكيف لى بقربك ودونك كل علم باذخ، مجّ الليل عليه رضابه، وصافحت النجوم هضابه؛ قد ناء بطرفه، وشمخ بأنفه، وسال الوقار على عطفه؛ قد لاث من غمامه عمامه، وأرسل من ربابه ذؤابه؛ تطرّزها البروق الخواطف، وتهفو بها الرياح العواصف؛ بحيث مدّه البسيط بساطا، وضربت السماء فسطاطا.

الباب السادس من القسم الرابع من الفن الأوّل

١- فى ذكر البحار والجزائر

روى عن ابن عباس (رضى الله عنهما) أنه قال: «لما أراد الله ﷿ أن يخلق الماء خلق ياقوتة خضراء ووصف من طولها وعرضها وسمكها، ثم نظر إليها بعين الهيبة فصارت ماء يترقرق لا يثبت فى ضحضاح. فما يرى من التموّج والاضطراب إنما هو ارتعاده من خشية الله تعالى؛ ثم خلق الريح فوضع الماء على متنه؛ ثم خلق العرش ووضعه على متن الماء» . وفسر بهذا قوله ﷿: «وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» .

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 228 (SanadKitab #10283, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.