Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 7, halaman 123

  1. الجزء السابع
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
  4. الباب الرابع عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
  5. [ثم الكتابة بحسب من] يحترفون بها على أقسام:
  6. ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه من البلاغة والإيجاز والجمع فى المعنى الواحد بين الحقيقة والمجاز؛ والتلعب بالألفاظ والمعانى والتوصل إلى بلوغ الأغراض والأمانى
  7. [ذكر ما يحتاج الكاتب إلى معرفته من الأمور الكلية من كتاب حسن التوسل
  8. فأما علوم المعانى والبيان والبديع،
  9. وأما تجاهل العارف

وأما تجاهل العارف

- فهو سؤال المتكلّم عما يعلمه حقيقة تجاهلا منه ليخرج كلامه مخرج المدح أو الذمّ، أو ليدلّ على شدّة التدلّه فى الحبّ، أو لقصد التعجّب أو التوبيخ أو التقرير؛ وقال السكاكىّ: هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة «١» كالتوبيخ، كما فى قول الخارجيّة وهى ليلى بنت طريف:

أيا شجر الخابور «٢» مالك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف

والمبالغة فى المدح، كقول البحترىّ:

ألمع برق سرى أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحى

أو الذمّ، كما قال زهير:

وما أدرى ولست «٣» إخال أدرى ... أقوم آل حصن أم نساء

أو التدلّه فى الحبّ، كقوله:

بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر «٤»

وقول البحترىّ:

بدا فراع فؤادى حسن صورته ... فقلت هل ملك ذا الشخص أم ملك.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 7، ص 123 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.