Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 7, halaman 163

  1. الجزء السابع
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
  4. الباب الرابع عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
  5. [ثم الكتابة بحسب من] يحترفون بها على أقسام:
  6. ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه من البلاغة والإيجاز والجمع فى المعنى الواحد بين الحقيقة والمجاز؛ والتلعب بالألفاظ والمعانى والتوصل إلى بلوغ الأغراض والأمانى
  7. [ذكر ما يحتاج الكاتب إلى معرفته من الأمور الكلية من كتاب حسن التوسل
  8. فأما علوم المعانى والبيان والبديع،
  9. وأما نفى الشىء بإيجابه -

وأما نفى الشىء بإيجابه-

فهو أن يثبت المتكلّم شيئا فى ظاهر كلامه وينفى ما هو [من «١» ] سببه مجازا، والمنفىّ فى باطن الكلام حقيقة هو الذى أثبته كقول امرئ القيس:

على لا حب لا يهتدى بمناره ... إذا سافه «٢» العود النّباطىّ جرجرا

فظاهر هذا الكلام يقتضى إثبات منار لهذه الطريق، ونفى الهداية «٣» به مجازا وباطنه فى الحقيقة يقتضى نفى المنار جملة، والمعنى أن هذه الطريق لو كان لها منار ما اهتدى به، فكيف ولا منار لها، كما تقول لمن تريد أن تسلبه الخير: ما أقلّ خيرك! فظاهر كلامك يدلّ على إثبات خير قليل، وباطنه نفى الخير كثيره وقليله.

وقول الزبير بن عبد المطلب يمدح عميلة بن عبد الدار «٤» - وكان نديما له-:

صحبت بهم طلقا يراح الى الندى ... اذا ما انتشى لم تحتضره مفاقره

ضعيف بحثّ الكأس قبض «٥» بنانه ... كليل على وجه النديم أظافره

فظاهر هذا أنّ للممدوح مفاقر لم تحتضره إذا انتشى، وأنّ له أظافر يخمش بها وجه نديمه خمشا ضعيفا، وباطن الكلام فى الحقيقة نفى المفاقر جملة، والأظافر بتّة.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 7، ص 163 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.