فكيف ولا ذنب إلا نميمة أهداها كاشح، ونبأ جاء به فاسق؛ والله ما غششتك بعد النصيحة، ولا انحرفت عنك بعد الصاغية «١» ، ولا نصبت «٢» لك بعد التشيّع فيك، ففيم عبث الجفاء بأذمّتى، وعاث فى مودّتى «٣» ؟ وأنّى غلبنى المغلّب، وفخر علىّ الضعيف «٤» ، ولطمتنى غير ذات سوار «٥» ؟ وما لك لم تمنع منى قبل أن أفترس، وتدركنى ولمّا أمزّق «٦» ، [أم كيف لا تتضرّم «٧» جوانح الأكفاء حسدا لى على الخصوص بك، وتتقطّع أنفاس
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 7, halaman 296
- الجزء السابع
- تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
- تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
- الباب الرابع عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
- [ثم الكتابة بحسب من] يحترفون بها على أقسام:
- ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه من البلاغة والإيجاز والجمع فى المعنى الواحد بين الحقيقة والمجاز؛ والتلعب بالألفاظ والمعانى والتوصل إلى بلوغ الأغراض والأمانى
- ذكر شىء من رسائل فضلاء المغاربة ووزرائهم وكتابهم ممن ذكرهم ابن بسام فى كتابه المترجم بالذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة
- منهم ذو الوزارتين أبو الوليد بن زيدون،
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 7، ص 296 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.