أنداء همّته أريضه «١» ؛ وتغازل مقل النفوس لحظات أزهارها، وتفتن أفنان «٢» فنونها بنوح بلبلها وهزارها، ويبوح شذا الروض عن «٣» سرّها وآثارها «٤» ؛ هذا مع أنّها خطبت حسن إحسانه، وتقلّدت جميل برّه وجزيل امتنانه؛ والربيع منمنم العذار، موشّى الإزار؛ قد لبس رداء شبابه، وماس فى خضر ترابه وخضل ربابه «٥» ؛ يهزّ أعطاف سنائه «٦» ، ويخطر فى برد هوائه وبرد مائه، فكلّل وجنات نوره ببرد أندائه؛ والثرى عنبرىّ الأديم، سحرىّ النسيم، رندىّ الشميم؛ موشّح بقلائد غدرانه، مغازل بعيون نرجسه بسّام بثغر أقحوانه؛ لا يغرّد «٧» ذبابه ولا يطرّب، ولا يصرّ «٨» بسحراته الجندب؛ تطلع شمسه محتجبة فى ضبابها «٩» ، مقنّعة من سحابها؛ جارية فى أثناء حبكها «١٠» ، جائلة فى أدنى فلكها؛ تسعى فتسرع، وتكاد أن تغرب حين تطلع؛ والجوّ معقود الأزرار، فاختىّ «١١»
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 8, halaman 98
- الجزء الثامن
- تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
- تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
- تتمة الباب الرابع عشر في الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
- تتمة ثم الكتابة بحسب من يحترفون بها على أقسام
- تتمة ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه
- ذكر شىء من رسائل الشيخ الإمام الفاضل ضياء الدين
- وكتب إلى شهاب الدين محمود متولى سمهود من عمل قوص -
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 8، ص 98 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2646)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.