Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 8, halaman 171

  1. الجزء الثامن
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
  4. تتمة الباب الرابع عشر في الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
  5. تتمة ثم الكتابة بحسب من يحترفون بها على أقسام
  6. تتمة ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه
  7. ومما يتصل بهذا الباب ويلتحق به، ويحتاج الكاتب إلى معرفته والاطلاع عليه الحجة البالغة والأجوبة الدامغة.

ثم ذكر ظلامته، فقال عتبة: إنّى أرى أعرابيّا جافيا، والله ما أحسبك تدرى كم تصلّى فى اليوم والليلة؛ فقال: إن أنبأتك ذلك تجعل لى عليك مسألة؟ قال:

نعم؛ فقال الأعرابىّ:

إنّ الصلاة أربع وأربع ... ثم ثلاث بعدهنّ أربع

ثم صلاة الفجر لا تضيّع

قال: صدقت فاسأل؛ فقال: كم فقار ظهرك؟ فقال: لا أدرى؛ قال: أفتحكم بين الناس وأنت تجهل هذا من نفسك؟ فأمر بردّ ظلامته عليه.

وقال الحجّاج بن يوسف ليحيى بن سعيد بن العاصى «١» : بلغنى أنّك تشبه إبليس فى قبح وجهك؛ قال: وما ينكر الأمير من أن يكون سيّد الإنس يشبه سيّد الجنّ؟.

وقال لسعيد بن جبير: اختر لنفسك أىّ قتلة شئت؛ قال: اختر أنت فإنّ القصاص أمامك.

وحكى أن حويطب «٢» بن عبد العزّى بلغ عشرين ومائة سنة، ستين فى الجاهليّة وستين فى الإسلام، فلما ولى مروان بن الحكم المدينة دخل عليه حويطب، فقال له مروان: لقد تأخّر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك «٣» الاحداث؛ فقال: والله لقد «٤» هممت

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 8، ص 171 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.