Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 284

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الرابع من الفن الأول فى الأرض، والجبال، والبحار، والجزائر، والأنهار، والعيون، والغدران
  4. الباب السابع من القسم الرابع من الفن الأول
  5. ومما وصفت به الأنهار

وقال أبو القاسم بن العطار:

مررنا بشاطى النهر بين حدائق ... بها حدق الأزهار تستوقف الحدق.

وقد نسجت كفّ النّسيم مفاضة ... عليه، وما غير الحباب لها حلق!

وقال محمد بن سهل البلخى، شاعر «الذخيرة» :

راقنا النهر صفاء ... بعد تكدير صفائه.

كان مثل السيف مدمى ... فجلوه من دمائه.

أو كمثل الورد غضّا ... فهو اليوم كمائه.

وقال القاضى التنوخى، شاعر «اليتيمة» :

أحبب إلىّ بنهر معقل الذى ... فيه لقلبى من همومى معقل!

عذب إذا ما عبّ فيه ناهل ... فكأنّه من ريق حبّ ينهل.

متسلسل فكأنّه لصفائه ... دمع بخدّى كاعب يتسلسل.

فإذا الرّياح جرين فوق متونه ... فكأنّها درع جلاه الصّيقل!

وقال مؤيد الدين الطّغرائىّ فى الغدير:

عجنا إلى الجزع الذى مدّ فى ... أرجائه الغيم بساط الزّهر.

حول غدير ماؤه المنتمى ... إلى بنات المزن يشكو الخصر.

لولاذه [١] الرّيح سموما به ... لانقلبت وهى نسيم السّحر.

حصباؤه درّ ورضراضه ... سحالة العسجد حول الدّرر.

وقد كسته الرّيح من نسجها ... درعا به يلقى نبال المطر.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 284 (SanadKitab #10283, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.