Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 9, halaman 228

  1. الجزء التاسع
  2. [الفن الثالث فى الحيوان الصامت]
  3. القسم الأول من هذا الفن فى السباع وما يتصل بها من جنسها،
  4. الباب الأول فى الأسد والببر والنمر
  5. ذكر ما قيل في الأسد
  6. وأما عاداتها فى حملها ووضعها وحضانتها

الفكّ الأعلى كما يحرّكه «١» الثّور، ولرجليه أظلاف مشقوقة، وهو قصير الذّنب بالنسبة إلى نوعه، ويحفر الأرض بخرطومه، ويستفّ التراب، وإذا جرح هرب، فإن طلب رمح «٢» برجليه، ورمى برجيعه على بعد.

وأما عاداتها فى حملها ووضعها وحضانتها

«٣» - فقد قال صاحب كتاب مباهج الفكر ومناهج العبر: إنّ أصحاب الكلام فى طبائع الحيوان يقولون: إنّ اللّبؤة لا تضع إلّا جروا واحدا، وتضعه بضعة «٤» لحم ليس فيها حسّ ولا حركة، فتحرسه من غير حضانة «٥» ثلاثة أيّام، ثم يأتى أبوه بعد ذلك فينفخ فى تلك البضعة المرّة بعد المرّة حتّى تتحرّك وتتنفّس وتنفرج الأعضاء وتشكّل الصورة، ثم تأتيه أمّه فترضعه ولا يفتح عينيه إلّا بعد سبعة أيّام من تخليقه»

؛ واللّبؤة ما دامت ترضع لا يقربها الدّكر ألبتّة؛ فإذا مضى على الجر وستّة أشهر كلّف الاكتساب لنفسه بالتعليم والتدريج وطارد الذّكر الأنثى، فإن كانت صارفا «٧» أمكنته من نفسها، وإن لم تكن كذلك منعته

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 9، ص 228 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.