Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 9, halaman 242

  1. الجزء التاسع
  2. [الفن الثالث فى الحيوان الصامت]
  3. القسم الأول من هذا الفن فى السباع وما يتصل بها من جنسها،
  4. الباب الأول فى الأسد والببر والنمر
  5. وأما الببر [وما قيل فيه]

بضربة فيصل تركته شفعا ... وكان كأنّه الجلمود وترا

فخرّ مضرّجا بدم كأنّى ... هدمت به بناء مشمخرّا

وقلت له: يعزّ علىّ أنّى ... قتلت مناسبى جلدا وقهرا

ولكن رمت شيئا لم يرمه ... سواك فلم أطق يا ليث صبرا

تحاول أن تعلّمنى فرارا ... لعمر أبيك قد حاولت نكرا

فلا تبعد لقد لاقاك حرّ ... يحاذر أن يعاب فمتّ حرّا

وأمّا الببر [وما قيل «١» فيه]

فهو سبع هندىّ، ويقال: حبشىّ؛ وهو فى صورة أسد كبير، أزبّ «٢» ملمّع بصفرة وسواد، ويقال: إنّه متولّد بين الزّبرقان «٣» واللّبؤة؛ وفى طبعه أنّه يسالم النّمر وغيره من السباع ما لم يستكلب، فاذا استكلب خافه كلّ شىء كان يسالمه، وهو والأسد متوادّان أبدا، ومودّته معه كمودّة الخنافس والعقارب والحيّات والوزغ؛ ويقال: إنّ الأنثى منه تلقح بالريح، ولهذا يقال: إنّ عدوه يشبه الرّيح سرعة، ولا يقدر أحد على صيده؛ وإنّما تسرق جراؤه فتحمل فى مثل القوارير من زجاج، ويركض بها على الخيول السوابق، فإن أدركهم أبوها رمى اليه بقارورة منها، فيشتغل بالنظر إليها والفكرة «٤»

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 9، ص 242 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.