Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 9, halaman 272

  1. الجزء التاسع
  2. [الفن الثالث فى الحيوان الصامت]
  3. القسم الأول من هذا الفن فى السباع وما يتصل بها من جنسها،
  4. الباب الثانى من القسم الأول من الفن الثالث فيما قيل فى الفهد والكلب والذئب والضبع والنمس
  5. ذكر ما قيل فى الذئب

لا يسمع لها صوت؛ واذا اجتمع جلد شاة مع جلد ذئب تمعّط «١» جلد الشاة؛ والذئب إذا كدّه الجوع عوى، فتجتمع له الذئاب، ويقف بعضها إلى بعض، فمن ولّى منها وثب الباقون عليه فأكلوه، وهو إذا تعرّض لإنسان وخاف العجز عنه عوى، فيسمعه غيره من الذئاب، فتقبل على الإنسان، فإذا أدمى الإنسان منها واحدا وثب الباقون على المدمى فمزّقوه وتركوا الإنسان، ولذلك قال بعض الشعراء «٢» يعاتب صديقا له أعان عليه فى مصيبة نزلت به:

وكنت كذئب السوء لمّا رأى دما ... بصاحبه يوما أعان على الدّم

والذئب لا يواجه الإنسان، وإنما يأتيه من ورائه، فإن وجد الإنسان ما يسند ظهره إليه عجز الذئب عن افتراسه.

وقد وصف الشعراء الذئب بما ذكرناه من عادته وطبعه، فقال حميد بن ثور:

ونمت كنوم الذئب عن ذى حفيظة ... أكلت طعاما دونه وهو جائع

ترى طرفيه يعسلان «٣» كليهما «٤» ... كما اهتزّ عود النّبعة المتتابع

ينام بإحدى مقلتيه ويتّقى ... بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع

وقال إبراهيم بن خفاجة:

ولربّ روّاغ هنالك أنبط «٥» ... ذلق «٦» المسامع أطلس «٧» الأطمار

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 9، ص 272 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.