لولا التّرجّى لمعاودة الطلب عن قريب؛ ولا شكّ أنّها منك ببال، وبمكان تهمّم «١» واهتبال؛ لكن ربّما طرقها من مردة الفئرة طارق، وعاث فيها كما يعيث الفاسق المارق؛ فينزل «٢» فيها قرضا، ويفسدها طولا وعرضا؛ إلّا أن يطوف عليها هرّ نبيل، ينتمى من القطاط إلى أنجب قبيل؛ له رأس كجمع «٣» الكفّ، وأذنان قد قامتا «٤» على صفّ؛ ذواتا لطافة ودقّه، وسباطة ورقّه؛ يقيمهما عند التشوّف، ويضجعهما عند التخوّف؛ ومقلة مقتطعة من الزجاج المجزّع «٥» ، وكأنّ ناظرها من العيون البابليّة منتزع؛ قد استطال الشعر حول أشداقه، وفوق آماقه؛ كإبر مغروزة على العيون، كما أحكمت «٦» برد أطرافها القيون «٧» ؛ له ناب كحدّ المطرد «٨» ، ولسان كظهر المبرد؛ وأنف أخنس «٩» وعنق أوقص «١٠» ، وخلق سوىّ غير منتقص، أهرت «١١» الشّدقين، موشّى
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 9, halaman 286
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 9، ص 286 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.