وسأجعل على ظهرك رجالا يسبّحونى «١» ويحمدونى «٢» ويهلّلونى «٣» ، تسبّحن «٤» اذا سبّحوا، وتهلّلن «٥» اذا هلّلوا، وتكبّرن «٦» اذا كبّروا؛ فقال رسول الله ﷺ: «ما من تسبيحة وتحميدة وتكبيرة يكبّرها صاحبها فتسمعه «٧» إلّا فتجيبه بمثلها، ثم قال: لمّا سمعت الملائكة صفة الفرس وعاينت خلقها، قالت: ربّ، نحن ملائكتك نسبّحك ونحمدك، فماذا لنا؟ فخلق الله لها خيلا بلقا، أعناقها كأعناق البخت «٨» ، فلمّا أرسل الله الفرس الى الأرض، واستوت قدماه على الأرض صهل، فقيل: بوركت من دابّة، أذلّ بصهيلك المشركين، أذلّ به أعناقهم، وأملأ به آذانهم، وأرعب به قلوبهم؛ فلمّا عرض الله على آدم من كلّ شىء قال له: اختر من خلقى ما شئت، فاختار الفرس، فقال له: اخترت عزّك وعزّ ولدك خالدا ما خلدوا، وباقيا ما بقوا، بركتى عليك وعليهم، ما خلقت خلقا أحبّ إلىّ منك ومنهم «٩» » .
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 9, halaman 344
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 9، ص 344 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.