Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 9, halaman 350

  1. الجزء التاسع
  2. [الفن الثالث فى الحيوان الصامت]
  3. القسم الثالث من الفن الثالث فى الدواب والأنعام،
  4. الباب الأول من هذا القسم فى الخيل
  5. ذكر ما ورد فى فضل الخيل وبركتها، وفضل الإنفاق عليها

(شرح غريب هذين الحديثين) الطّول والطّيل بالواو والياء: الحبل، وكذلك الطّويلة. وقوله: «استنّت» ، أى عدت لمرحها ونشاطها ولا راكب عليها. والشّرف: ما يعلو من الأرض، وقيل: الطّلق، فكأنّه ﷺ يقول: جرت طلقا أو طلقين، بمعنى شوط أو شوطين. والأشر «١» والبطر: شدّة المرح. والبذخ بفتح الذال وبالخاء المعجمتين: الكبر. ونواء لأهل الإسلام: معاداة لهم، من ناوأه نواء ومناوأة، وأصله من ناء إليك ونؤت إليه، أى نهضت.

وعن زياد بن مسلم «٢» الغفارىّ- رضى الله عنه- أنّ رسول الله ﷺ كان يقول: «الخيل ثلاثة، فمن ارتبطها فى سبيل الله وجهاد عدوّه كان شبعها وجوعها وريّها وعطشها وجريها وعرقها وأرواثها وأبو الها أجرا فى ميزانه يوم القيامة؛ ومن ارتبطها للجمال فليس له إلّا ذاك؛ ومن ارتبطها فخرا ورياء كان مثل ما قصّ فى الأوّل وزرا فى ميزانه يوم القيامة» .

وعن حباب- رضى الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ:

«الخيل ثلاثة: فرس للرّحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان؛ فأمّا فرس الرحمن فما أعدّ فى سبيل الله، وقوتل عليه أعداء الله؛ وأمّا فرس الإنسان فما استبطن وتجمّل «٣» عليه، وأما فرس الشيطان فما قومر عليه» ؛ رواه الآجرّىّ «٤» فى (النصيحة) .

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 9، ص 350 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.