فى الثغور رابطين خيلكم مترصّدين مستعدّين للغزو. وقال تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) .
وعن قيس بن باباه، قال: سمعت سلمان- رضى الله عنه- يقول:
[سمعت رسول الله ﷺ يقول «١» ] : «ما من رجل مسلم إلّا حقّ عليه أن يرتبط فرسا إذا أطاق ذلك» .
وعن [أبى] وهب الجشمىّ- وكانت له صحبة، رضى الله عنه- قال:
قال رسول الله ﷺ: «تسمّوا بأسماء الأنبياء، وأحبّ الأسماء إلى الله ﷿ عبد الله وعبد الرحمن، وارتبطوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأكفالها وقلّدوها ولا تقلّدوها الأوتار، وعليكم بكلّ كميت أغرّ محجّل، أو أشقر أغرّ محجّل، أو أدهم أغرّ محجّل» . هكذا ساقه النّسائىّ فى سننه.
وعن عقبة بن عامر- رضى الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسا أدهم «٢» محجّلا مطلق اليمنى فإنّك تغنم وتسلم» رواه الدّمياطىّ بسنده فى (كتاب الخيل) له.
وعن ابن عبّاس- رضى الله عنهما- عن النّبىّ ﷺ، قال:
«يمن الخيل فى شقرها» . واليمن: البركة. رواه أبو داود والترمذىّ؛ ولفظ الترمذىّ: «يمن الخيل فى الشّقر» .
وروى الواقدىّ، عن سعيد بن خالد، عن داود بن علىّ بن عبد الله بن عبّاس عن أبيه، عن جدّه- رضى الله عنهم- عن رسول الله ﷺ قال: «خير الخيل الشّقر» .