Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 329

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الخامس من الفن الأول فى طبائع البلاد، وأخلاق سكانها، وخصائصها، والمبانى القديمة، والمعاقل، وما وصفت به القصور والمنازل
  4. الباب الثانى من القسم الخامس من الفن الأول فى خصائص البلاد
  5. أما فضل بيت المقدس

وتحويل القبلة أوّل ما نسخ من أمور الشرع. وذلك أن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا يصلّون بمكة إلى الكعبة. فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، أمره الله تعالى أن يصلّى نحو صخرة بيت المقدس ليكون أقرب إلى تصديق اليهود إيّاه إذا صلّى إلى قبلتهم مع ما يجدون من تعيينه فى التوراة.

هذا قول عامّة المفسرين، على ما حكاه الثعلبىّ عنهم.

وقال عبد الرحمن بن زيد: قال الله تعالى لنبيه ﷺ: (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)

، فقال رسول الله ﷺ: «هؤلاء يهود يستقبلون بيتا من بيوت الله» .

فاستقبله النبىّ ﷺ. قالوا جميعا: فصلى النبى ﷺ وأصحابه نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا، وكانت الأنصار قد صلّت قبل بيت المقدس ستين يوما، قبل قدوم النبىّ ﷺ.

وكانت الكعبة أحب القبلتين إلى رسول الله ﷺ.

واختلفوا فى السبب الذى كان ﵊ من أجله يكره قبلة بيت المقدس ويهوى قبلة الكعبة.

فقال ابن عباس رضى الله عنهما: لأنها كانت قبلة أبيه إبراهيم ﵉.

وقال مجاهد: من أجل أن اليهود قالوا: يخالفنا محمد فى ديننا، ويتّبع قبلتنا! وقال مقاتل بن حيّان: لما أمر رسول الله ﷺ أن يصلى نحو بيت المقدس، قالت اليهود: يزعم محمد أنه نبى، وما نراه أحدث فى نبوّته شيئا! أليس يصلى إلى قبلتنا ويستسنّ بسنتنا؟ فإن كانت هذه نبوّة. فنحن أقدم وأوفر نصيبا.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 329 (SanadKitab #10283, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.