وقال الفرزدق منشدا:
تنفى يداها الحصى فى كلّ «١» هاحرة ... نفى الدّراهيم «٢» تنقاد الصّياريف «٣»
وقال آخر:
تطير مناسمها بالحصى ... كما نقد الدرهم الصّيرف
وقال الغطمّش «٤» :
كأن يديها حين جدّ نجاؤها ... يدا سابح فى غمرة يتبوّع «٥»
وقال آخر فى نوق:
خوص نواج إذا حثّ الحداة بها ... حسبت أرجلها قدّام أيديها
وقال القطامىّ:
يمشين رهوا «٦» فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتّكل
فهنّ معترضات «٧» والحصى رمض «٨» ... والرّيح ساكنة والظلّ معتدل