وجندبة تمشى بساق كأنّها ... على فخذ كالعود «١» منشار عرعر
ممسّكة «٢» تجلو الجناح «٣» كأنّها ... عروس تجلّت فى عطاف «٤» معنبر
*** وأمّا الوزغ وما قيل فيه-
والوزغ يسمّى «سامّ أبرص» . وزعموا أنه أصمّ، وأنّ السبب فى صممه وبرصه أن الدوابّ كلّها حين ألقى إبراهيم ﵇ فى نار النّمرود كانت تطفئ عنه، وأنّ هذا كان ينفخ عليه، فصمّ وبرص.
وروى عن عائشة أمّ المؤمنين رضى الله عنها أنّها قالت: دخل علىّ رسول الله ﷺ وفى يدى عكّاز فيه زجّ «٥» ، فقال: «يا عائشة ما تصنعين بهذا» ؟
قلت: أقتل به الوزغ فى بيتى؛ قال: «إن تفعلى فإنّ الدوابّ كلّها حين ألقى إبراهيم فى النار كانت تطفئ عنه وإنّ هذا كان ينفخ عليه فصمّ وبرص» . وفى حديث آخر عنها رضى الله عنها: أنّ رسول الله ﷺ قال للوزغ الفويسق.
قالوا: وفى طبع الوزغ أنه لا يدخل إلى بيت فيه زعفران. والحيّات تألف الوزغ، كما تألف العقارب الحنافس. وهو يطاعم الحيّات ويزاقّها. وهو يقبل