خالد بن الوليد: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: «لا ولكنه ليس فى بلاد قومى فأنا لا آكله» ؛ فأكله خالد بن الوليد بحضرة رسول الله ﷺ فلم ينهه؛ ولو كان حراما لنهاه ﷺ عن أكله ولأخبر بتحريمه لمّا سئل عنه.
وقال أبو نواس يعيّر بأكل الضبّ:
إذا ما تميمىّ أتاك مفاخرا ... فقل عدّ عن ذا «١» كيف أكلك للضّبّ
وقال عمرو «٢» بن الأهتم من أبيات:
ورددناهم إلى حرّتيهم «٣» ... حيث لا يأكلون غير الضّباب
وقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا: زبل الضبّ نافع لبياض العين، وينفع من نزول الماء.
وقد وصفه الحمّانىّ فقال وذكر أرضا:
ترى ضبّها مطلعا رأسه ... كما مدّ ساعده الأقطع
له ظاهر مثل برد موشّى «٤» ... وبطن كما حسر الأصلع
هو الضبّ ما مدّ سكّانه ... وإن ضمّه فهو الضّفدع