Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 343

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الخامس من الفن الأول فى طبائع البلاد، وأخلاق سكانها، وخصائصها، والمبانى القديمة، والمعاقل، وما وصفت به القصور والمنازل
  4. الباب الثانى من القسم الخامس من الفن الأول فى خصائص البلاد
  5. مسجد دمشق

وإن تفكّرت فى قناطره ... وسقفه، بان حذق رافعها.

وان تبيّنت حسن قبّته ... تحيّر اللّبّ فى أضالعها.

تخترق الريح فى مخارمها ... عصفا فتقوى على زعازعها.

وأرضه بالرّخام قد فرشت ... ينفسح الطّرف فى مواضعها.

مجالس العلم فيه مونقة ... ينشرح الصدر فى مجامعها.

وكلّ باب عليه مطهرة ... قد أمن الناس دفع مانعها.

يرتفق الخلق من مرافقها ... ولا يصدّون عن منافعها.

ولا تزال المياه جارية ... فيها لما شقّ من مشارعها.

وسوقها لا تزال آهلة ... يزدحم الناس فى شوارعها.

لما يشاءون من فواكهها ... وما يريدون من بضائعها.

كأنّها جنّة معجّلة ... فى الأرض، لولا سرى فجائعها.

دامت برغم العدا مسلّمة ... وحاطها الله من قوارعها.

وقال عبد الله بن سلام: بالشام من قبور الأنبياء ألفا قبر وسبعمائة قبر؛ وقبر موسى بدمشق؛ ودمشق معقل الناس فى آخر الزمان.

وعن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال: من أراد أن ينظر إلى الموضع الذى قال الله ﷿ فيه (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ)

فليأت النّيرب الأعلى بدمشق بين النهرين، وليصعد الغار فى جبل قاسيون، فليصلّ فيه فإنه بيت عيسى وأمّه. ومن أراد أن ينظر إلى إرم، فليأت نهرا فى دمشق يقال له بردى.

ومن أراد أن ينظر إلى المقبرة التى فيها مريم بنت عمران والحواريّون. فليأت مقبرة الفراديس.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 343 (SanadKitab #10283, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.