Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 10, halaman 281

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الفن الثالث في الحيوان الصامت
  3. القسم الخامس من الفن الثالث فى أجناس الطير وأنواع السمك
  4. الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الثالث فى بغاث الطير
  5. وأما الببغاء وما قيل فيها

والأصفر والأبيض. وهذه الألوان كلّها قليلة نادرة الوجود إلّا الأخضر والأغبر.

وقد شاهدت أنا بالقاهرة المعزّيّة درّة «١» بيضاء. وحكى أنه أهدى إلى معزّ الدولة «٢» ابن بويه ببغداد هديّة من اليمن كان فيها ببّغاء بيضاء، سوداء المنقار والرجلين، وعلى رأسها ذؤابة فستقيّة. وهذا الطائر يتناول الطّعم برجله. وله منقار معقّف قصير يكسر به ما صلب وينقب به ما تعسّر نقبه. وهو فى مأكله ومشربه كالإنسان التّرف الظريف. والناس يحتالون على تلقينه بأن ينصبوا تجاهه مرآة يرى خياله فيها ويتكلّم الإنسان من ورائها، فيتوهّم الطائر أنّ خياله فى المرآة هو المتكلّم فيأخذ نفسه بحكاية ما يسمعه من ذلك الصوت.

وقال المولى تاج الدين عبد الباقى اليمانىّ ﵀ فيها ملغزا:

يا سيّدا أبدع فى المقال ... ويا رئيسا فاق فى المعالى

ما حيوان مشبه الإنسان ... مرتّل الآيات فى القرآن

ذو مبسم صيغ من النّضار ... ومقلة قد ركّبت من قار

ومخلب يكسّر الصّليبا ... ومنطق يفاخر الخطيبا

ذو حلّة بنديّة البرود ... منسوجة من أخضر البنود

كروضة قد أينعت أزهارها ... وأدهشتنا بالغنا أطيارها

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 10، ص 281 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.