Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 10, halaman 288

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الفن الثالث في الحيوان الصامت
  3. القسم الخامس من الفن الثالث فى أجناس الطير وأنواع السمك
  4. الباب السادس من القسم الخامس من الفن الثالث فى الهمج
  5. فأما النحل وما قيل فيه

لا تقعد على أزهار مختلفة بل على زهر واحد؛ وإن قعدت على زهر آخر فإنما تقعد عليه بعد أن تنصرف إلى الخليّة. وبيوتها من أعجب المبانى؛ لأنها مبنيّة على الشكل الذى لا ينتهك ولا ينخرق، كأنه حرّر بآلة وقياس هندسىّ. وإذا هلك شىء من النحل فى باطن الخلايا أخرجته الأحياء إلى خارجها. وهو يعمل فى فصل الربيع والخريف. والرّبيعى أجود من الخريفىّ. والصغير منه أعمل من الكبير.

وهو يشرب من الماء النقىّ العذب الصّافى، ويطلبه حيث كان. وهو يسلخ جلده كالحيّات. وتوافقه الأصوات المطربة. ويجتمع للتصفيق بالأيدى والرّقص.

والسوس يضرّه. ودواؤه أن يطرح فى كل خليّة كفّ من الملح، وأن تفتح فى كلّ شهر مرّة وتدخّن بأخثاء البقر.

وقد وصف الشعراء الشّهد والعسل فى أشعارها؛ فمن ذلك قول إبراهيم بن خفاجة الأندلسىّ يصف شهدة بعث بها إليه بعض أصدقائه:

لله ريقة نحل ... رعى الرّبى والشّعابا

وجاب أرضا فأرضا ... يغشى مصابا مصابا «١»

حتّى ارتوى من شفاء ... يمجّ منه رضابا

إن شئت كان طعاما ... أو شئت كان شرابا

وكتب مع هذه الأبيات رسالة، جاء منها: «وكفى النّحلة فضيلة ذات، وجلالة صفات؛ أنّها أوحى إليها، وأثنى فى الكتاب عليها؛ تعلم مساقط الأنداء، وراء البيداء؛ فتقع هناك على نوّارة عبقه، وبهارة «٢» أنقه؛ ثم تصدر عنها [بما تطبعه

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 10، ص 288 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.