Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 10, halaman 302

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الفن الثالث في الحيوان الصامت
  3. القسم الخامس من الفن الثالث فى أجناس الطير وأنواع السمك
  4. الباب السادس من القسم الخامس من الفن الثالث فى الهمج
  5. وأما البعوض وما قيل فيه

طريحا فى الصحراء فيجتمع حوله السّباع والطير التى تأكل الجيف، فمن أكل منها منه مات لوقته فى موضعه. ويقال: إنّ بعض جبابرة الولاة بالعراق كان يقتل بالبعوض، فيأمر بمن يريد قتله أن يجرّد من ثيابه ويربط ويخرج إلى بعض الآجام التى بالبطائح فيوجد فى أسرع وقت عظاما عارية من جلد ولحم.

وقال الجاحظ: بعوض البطائح كجرّارات «١» الأهواز وعقارب شهرزور. وربّما ظفر بالسكران النائم فلا يبقى فيه إلّا العظام العارية.

وقد أكثر الشعراء فى وصف البعوض؛ فمن ذلك قول فرج بن خلف الأندلسىّ:

بعوض جعلن دمى قهوة ... وغنّيننى بصنوف الأغان «٢»

كأنّ عروقى أو تارهنّ ... وجسمى الرّباب وهنّ القيان «٣»

وقال آخر:

إذا البعوض زجلت أصواتها ... وأخذ اللّحن مغنّياتها

لم تطرب السامع خافضاتها ... وأرّق العينين رافعاتها

صغيرة كبيرة أذاتها ... تنفضّ عن بغيتها بغاتها

ولا يصيب أبدا رماتها ... رامحة خرطومها قناتها

وقال أبو هلال العسكرىّ:

غناء يسخن العين ... وينفى فرح القلب

ولا يأتى على الزّمر ... ولا يجرى مع الضرب

غناء البقّ باللّيل ... ينافى طرب الشّرب

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 10، ص 302 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.