الزائد فى القروح ويمنع سعتها ويقلع الثآليل «١» واليوث «٢» . وماء السمك المالح ينفع من القروح العفنة ويغسلها. قال: واذا احتقن بسلاقة المالح مرارا نفع من وجع الورك. والسمك الصغار الذى تسمّيه أهل الشام «٣» ومصر «الصّير» إذا تمضمض صاحب القلاع «٤» الخبيث بالمرّىّ «٥» الذى يتّخذ منه نفعه. و «الرّعّاد» الحىّ إذا قرّب من رأس المصدوع أخدره [عن الحسّ «٦» بالصداع] . قال: وجلد «سيفيانوس» تحكّ به الأجفان الجربة فينفع، وجلده المحرق أيضا يدخل فى أدوية العين؛ ويذهب «٧» الاكتحال به مع الملح الظّفرة «٨» ، وأكله مقليّا «٩» يورث غشاوة العين بل جميع السمك؛ ورءوس
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 10, halaman 309
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 10، ص 309 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3574)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.