Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 77

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الأول من هذا الفن فى أصل النبات وما تختص به أرض دون أرض
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الرابع فى الأقوات والخضراوات
  5. وأما الإسفاناخ وما قيل فيه
  6. وأما طبعه وأفعاله

من عروق العشر «١» وورقه فدقّوا ذلك دقّا يسيرا بلاسحق، ثمّ صرّوه فى صرّة واحدة أو صرر فى ورق الفجل الكبار، واطمروه فى الأرض، فإنه يخرج لكم منه الطّرخون.

وقال الشيخ الرئيس: قالوا: إن العاقر قرحا هو أصل الطّرخون الجبلىّ؛ قال:

وطبعه الظاهر أنّه حارّ يابس الى الثانية، وإن كانت فيه قوّة مخدّرة؛ قال:

وقال بعض من لا يعتمد عليه: إنّه بارد يابس. قال الشيخ: وهو مجفّف للرّطوبات، وفيه تبريد ما، واذا مضغ وأمسك فى الفم نفع القلاع «٢» ؛ وهو يحدث وجع الحلق؛ وهو عسر الهضم؛ وهو يقطع شهوة الباه.

وأمّا الإسفاناخ وما قيل فيه

- أمّا توليده فقال ابن وحشيّة فيه: خذوا عروق الخطمىّ «٣» ولفّوا عليها من ورق الخسّ الرّطب، وانقعوها فى الشّيرج يوما ثمّ اطمروها فى التراب، فإنّها تنبت بعد سبعة أيّام إسفاناخا.

وأمّا طبعه وأفعاله

- فقال الشيخ: هو بارد رطب فى آخر الأولى، وهو مليّن، وفيه قوّة جالية غسّالة، ويقمع الصّفراء، وينفع من أوجاع الظّهر الدّمويّة ونافع من وجع الصّدر والرّئة.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 77 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.