Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 91

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثانى من الفن الرابع فى الأشجار
  4. الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فيما لثمره قشر لا يؤكل
  5. وأما الجلوز وما قيل فيه
  6. وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه

وأمّا الجلّوز وما قيل فيه

- فالجلّوز، هو البندق؛ وقد سمّى ابن سينا الصّنوبر بالجلّوز، وقال فى البندق: هو إلى حرارة ما ويبوسة قليلة «١» ، وفيه من القبض أكثر ممّا فى الجوز؛ وفيه نفخ، ويولّد الرّياح فى البطن؛ واذا قلى وأكل مع فلفل قليل أنضج الزّكام؛ وقال إبّقراط «٢» : البندق يزيد فى الدّماغ، وإذا أكل بماء العسل نفع من السّعال المزمن، وهو بطىء الهضم، ويهيّج القىء، وينفع من النّهوش وخصوصا مع التّين والسّذاب «٣» للدغ العقرب.

وأمّا ما وصفه به الشعراء وشبّهوه

- فمن ذلك قول شاعر:

ولقد شربت مع الغزال مدامة ... صفراء صافية بغير مزاج

فتفضّل الظّبى الغرير ببندق ... شبّهته ببنادق من ساج

وكسرته فرأيت صوفا أحمرا ... قد لفّ فيه بنادق من عاج

وقال ابن رافع:

جلّوزة من كفّ ظبى غزل ... رمى بها نحوى كمثل جلجل

أو كرة قد ثلّثت من صندل ... تكسر عن حريرة لم تغزل

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 91 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.