Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 118

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثانى من الفن الرابع فى الأشجار
  4. الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الرابع فيما لثمره نوى لا يؤكل
  5. فأما النخل وما قيل فيه
  6. فصل فى نعوتها

وفى لفظ عنه- رضى الله عنه- أنّ النبىّ ﷺ قال: «إنّ من الشجر لما بركته كبركة المسلم» وساق الحديث.

وللنّخلة أسماء نطقت بها العرب من حين تبدو صغيرة إلى أن تكبر، وكذلك الرّطب من حين يكون طلعا إلى أن يصير رطبا؛ تقول العرب لصغار النخل:

الجثيث والهراء والودىّ والفسيل والأشاء «١» .

وقال الثّعالبىّ فى (فقه اللّغة) : إذا كانت النخلة صغيرة فهى الفسيلة والوديّة.

فاذا كانت قصيرة تناولها اليد فهى القاعد؛ «وفى «٢» (غريب المصنّف) : العضيد، والجمع:

عضدان» . فإذا صار لها جذع [لا «٣» ] يتناول منه المتناول فهى جبّارة. فإذا ارتفعت عن ذلك فهى الرّقلة والعيدانة. فاذا زادت فهى باسقة. فاذا تناهت فى الطّول مع انجراد فهى سحوق.

فصل فى نعوتها

اذا كانت النخلة على الماء فهى كارعة ومكرعة. فاذا حملت فى صغرها فهى مهتجنة. فاذا كانت تدرك فى أوّل النخل فهى بكور. فاذا كانت تحمل سنة وسنة

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 118 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.