Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 121

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثانى من الفن الرابع فى الأشجار
  4. الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الرابع فيما لثمره نوى لا يؤكل
  5. فأما النخل وما قيل فيه
  6. فصل فى نعوتها

ثمّ يرطب فيكون كأطيب فالوذ «١» اتّخذ، ثمّ يجفّ فيكون عصمة «٢» للمقيم، وزادا للمسافر فإن كان رسلى صدقونى فهى الشجرة الّتى نبتت على مريم بنت عمران. فكتب اليه عمر- رضى الله عنه-: إنّ رسلك صدقوك، وهى الشجرة الّتى نبتت على مريم، فاتق الله، ولا تتّخذ عيسى إنّ رسلك صدقوك، وهى الشجرة الّتى نبتت على مريم، فاتق الله، ولا تتخذ عيسى إلها من دون الله.

أخذ عبد الصّمد بن المعدّل هذه التشبيهات، فقال يصف النّخل فى أرجوزة أوّلها:

حدائق ملتفّة الجنان ... رست بشاطى ترع ريّان

تمتار «٣» بالأعجاز للأذقان ... لا ترهب المحل من الأزمان

إن هى أبدت زينة المردان «٤» ... لا حت بكافور على إهان «٥»

يطلع منها كيد الإنسان ... إذا بدت ملمومة البنان

علّت بورس «٦» أو بزعفران ... حتّى اذا شبّه بالآذان

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 121 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.